بقلم الدكتور طلال عثمان
بلغ منتخب السويد مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم 2026 بعد تعادله 1–1 مع اليابان، في مباراة كان عنوانها الأبرز تألق أنتوني إيلانغا الذي سجّل هدف التعادل وحصد جائزة رجل المباراة.
التعادل لم يكن مجرد نقطة… بل كان طوق نجاة أعاد السويد إلى المسار الصحيح بعد مرحلة مجموعات معقدة، ليخطف بطاقة العبور كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. كيف خطفت السويد بطاقة التأهل؟
- هدف إيلانغا الحاسم جاء في لحظة ضغط ياباني، ليعيد التوازن ويمنح فريقه نقطة ذهبية.
- ثبات دفاعي في الدقائق الأخيرة السويد أغلقت المساحات ورفضت السقوط.
- استفادة من نظام أفضل الثوالث احتلال المركز الثالث لم يكن نهاية، بل بوابة عبور.
- استمرار الرحلة في المونديال بعد بداية متذبذبة.
- استعادة الثقة قبل مواجهة أقوى في دور الـ32.
- تأكيد أن الجيل الحالي قادر على القتال حتى اللحظة الأخيرة.
- انطلاقة سريعة خلف الدفاع
- قراءة ممتازة للمساحة
- تسديدة مركزة أعادت السويد إلى الحياة
- تنظيم دفاعي محكم
- إغلاق العمق أمام التمريرات اليابانية
- تقليل الأخطاء في الثلث الأخير
- تدخلات حاسمة من خط الدفاع والحارس
- ضغط على حامل الكرة من الثلث الأول
- تضييق المساحات على وسط السويد
- إجبار السويد على لعب الكرات الطويلة
- استغلال الارتداد السريع بعد قطع الكرة
- تمريرات قصيرة في العمق
- انطلاقات كوبو وميتسوما
- خلق تفوق عددي على الأطراف
- خط دفاع ثابت
- تقليل المساحات بين الخطوط
- انتظار الأخطاء اليابانية في التمرير
- الكرات الطويلة خلف الظهيرين
- انطلاقات إيلانغا
- التحولات السريعة عند استعادة الكرة